رجوع

عروس العقد الخاطئة للألفا

Chapter 6 · ما هي بشاهدة

"ما تقدرين تدخلين هناك."

جاء صوت كايل من ورائي، خافتاً ومشدوداً. لم ألتفت إليه، وكانت يدي قد استقرّت بالفعل على مقبض باب الخزنة، أشعر ببرودة الفولاذ في راحة كفي.

قلتُ بتحدٍّ: "شوف بنفسك."

"لينا." صار أقرب، ولفحت أنفاسه مؤخرة عنقي: "هالملفات مهيب سجلات عامة."

"أحسن، لأني مهيب من عامة الناس." أدرتُ المقبض. كان مقفلاً، طبعاً مقفل. "معك الرمز ولا أدور لي عتلة أكسر به الباب؟"

لم يجبني على الفور. كنتُ أحسّ بوجوده خلفي، قريباً جداً حتى كاد صدره يلامس لوحي كتفي، والهواء بيننا ثقيلٌ مشحون، ككهرباء ساكنة تسبق العاصفة.

سألني: "وش تحسبين نفسك بتلقين بالضبط؟"

"ملف قضية أمي. الحقيقي، مو النسخة المنقحة والملمّعة اللي رموها محامو قطيعكم للمحكمة البشرية."

"وإذا ما لقيناه هناك؟"

"أقلب الغرفة اللي بعدها فوق تحت." التفتُّ إليه أخيراً، وندمتُ فوراً. كان يقف قبالتي مباشرة، قريباً لدرجة اضطررت معها أن أرفع رأسي لألاقي عينيه. كانتا أشدّ سواداً من المعتاد، وبؤبؤاه متسعان. "وعدتني تخليني أشوفه، يا كايل. البارحة بالليل.

الفصل 6 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت