Chapter 23 · إلياس وارد
باب الحاوية لا يتزحزح. أسندتُ كتفي عليه، وألقيت بكامل ثقلي على العجلة، لكنها لم تدر — لم تكن عالقة بسبب الصدأ أو التآكل، كانت ببساطة ميتة. مقفلة من لوحة تحكّم لم يعد لي عليها سلطان.
«وخّر عنّي». كان دين قد ابتعد عن صمام الضغط، يقطع المسافة عبر أرضية المخبأ وكأنّ العد التنازلي كان إهانة شخصية له. قبض على العجلة فوق يديّ، ولثانية واحدة كنا نسحب المعدن معًا، تتشابك مفاصل أصابعنا، ومع ذلك لم يتحرك شيء.
قلت: «ليست عالقة. إنها معطّلة. أحدهم عطّل آلية الفتح».
«فوس».
«فوس لا يملك صلاحية التحكم بالحاوية من مكتبه».
«فوس يملك أي شيء يريده الليلة». ضرب دين بكفّه على الإطار، فدوى صوت الضربة في القفص كأنه طلقة نارية، يرتد عن شبكة «فاراداي» التي تبتلع كل إشارة في هذا المبنى باستثناء ضجيجنا نحن. «لن تدخل مكتبه وحدك. ليس والوضع بهذا السوء».
«ليس لي خيار. يريدني خارج اللوحة، خارج السجلّ، في غرفة بلا شهود. عليّ الذهاب، وإلا فإن ساعة رييس ستتولى الكلام بدلًا عنّا».
ركلتُ خزانة التخزين أسفل الحاوية المعطّلة من شدة غيظي — كانت مثبتة في الجدار، مخزن قديم للمؤن لم يفتحه أحد منذ آخر تدريب — وفجأة، انفتح المزلاج. تمايل الباب وانزلق شيء ثقيل ليسقط على الأرض بين قدميّ.
صندوق إسعافات. حقيبة بلاستيكية محكمة الإغلاق، شعار الصليب الأحمر باهت حتى صار ورديًا، من النوع الذي اعتادوا وضعه في كل سيارة دورية قبل سياسات التقشف.
الفصل 23 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت