Chapter 11 · الأفعى على الخط
ركل إنزو الباب بقوة جعلت مزلاجه النحاسي يرتجّ في إطاره.
كانت الإبرة المعقوفة مغروزة في خاصرة دومينيك حتى منتصفها. 7 غرز سوداء أُنجزت، وبقيت 3، ومفاصل أصابعي ملطخة بدمه اللزج.
قال إنزو وهو يمدّ جهاز اللاسلكي الأسود الثقيل كأنه قنبلة موشكة على الانفجار: - «فيكتور على الخط المشفر... يطلب الآنسة كيسلر، بالاسم».
لم ينبس أحدٌ بنَفَس.
أزيز المصباح الأخضر على المكتب يملأ السكون، والرياح تعصف بمصاريع النوافذ وترجّ الزجاج رجّاً. كان دومينيك متكئاً على حافة المكتب المصنوع من خشب الماهوجني، عاري الصدر، والجرح الغائر بطول 8 بوصات ينزف دماً قانياً ينساب فوق أضلاعه. كان يرمق جهاز اللاسلكي بنظرة من يرى أفعى سامة متكوّرة على فراشه.
أمرني بجفاء: - «اعقديها».
- «ما خلصت بعد».
- «اعقديها يا مارا».
عقدتُ خيط النايلون، وشددته بقوة، ثم قصصته بالمقص الطبي. كانت أصابعي ترتجف؛ كرهت تلك الرعشة، وكرهت أكثر أن عينيه الرماديتين الباردتين لمحتاها.
قال دومينيك لإنزو: - «شغّل مكبّر الصوت».
فحّ التشويش من الشبيكة الصغيرة، ثم انسلّ صوتٌ إلى الغرفة؛ هادئ، رخيم، كصوت كهل يطلب كأساً في ردهة خالية: - «آنسة كيسلر...
الفصل 11 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت