رجوع

رهينة الدون

Chapter 15 · همسات عند البوابة

كانت لبّادة المكتب خالية تماماً.

الساعة تشير إلى الثانية فجراً، وكفّي منبسطة فوق الجلد الأخضر البارد، وكأنني بضغطي الشديد هذا أستطيع إجبار الورقة على العودة إلى الوجود.

لا شيء. مجرد مستطيل نظيف حيث كان طُعمي موضوعاً، وجهاز سحب الرطوبة في الزاوية يطنّ كالبلهاء.

لم تكن في القفل أي خدوش، ولا مسامير مثنية، ولا أي أثر للعنف. أحدهم فتح غرفة الحسابات بمفتاح، وأخذ ما تركته للإيقاع به، ثم أقفل الباب وراءه.

ثلاثة أشخاص فقط يملكون المفاتيح: دومينيك، وإنزو... وجيا.

لم أكن أريد حتى مجرد التفكير في اسمها.

نزلتُ الدرج الخلفي حافية القدمين. ومن نافذة المكتبة الطويلة، شقّت أضواء سيارة شقّين أصفرين عبر البوابة القابعة في نهاية الممر؛ كان المحرك يدور بهدوء والسيارة متوقفة مكانها.

لا أحد يصعد إلى سيندر بوينت في الثانية فجراً لمجرد المجاملة.

دفعتُ أبواب الشرفة وخرجت. لطمتني ريح البحيرة كجليد مبلل، فألصقت قميص نومي بأضلاعي. كان الحصى ينهش باطن قدميّ، لكني بقيتُ منخفضة بمحاذاة شجيرات البقس حتى تسللت الأصوات إلى مسمعي.

همست امرأة: «مو الليلة...

الفصل 15 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت