رجوع

رهينة الدون

Chapter 16 · دماء على الطابوق

«عيدي ما قلتِ»، دمدم دومينيك وهو يقترب من فكي. «ماذا أخبركِ؟»

كان حديد الشرفة البارد يغرس في جسدي من خلال فستاني، بينما كانت يداه تحرقان جلدي عبر الحرير الرقيق عند خصري. لم أكن أدري أيهما جعلني أرتجف أكثر.

«من تقصد؟»

«لا تتغابين عليّ يا مارا.» ضغط إبهامه بقوة على عظم وركي؛ كانت تحذيراً لاذعاً. «الرجل عند بوابتي. رسول فيكتور. وقفتِ تتحدثين معه لعشر دقائق قبل أن أخرج.»

كنت هناك لثلاث دقائق ربما، لكنه كان يحسب كل ثانية.

«طلب مني الاتصال بالرقم،» كذبتُ وصوتي مخنوق. «هذا كل شيء. وقلت له ليذهب إلى الجحيم.»

«والصوت الثاني؟»

سقط قلبي في قدمي. لقد سمع صوتهما معاً.

«لم يكن هناك صوت آخر.» شعرت وكأن حنجرتي امتلأت بالرمل. «مجرد الرياح يا دومينيك. الساحل يجعل هذا المكان يئن بكل زواياه.»

لم يصدقني. راقبتُ نظراته وهي تتجاوز أذني، ترتفع نحو الطابق الثاني. نحو نافذة غرفة النوم حيث اهتزت ستارة الدانتيل للتو، لا شك في ذلك.

لم أفكّر، بل قبضتُ على ياقة قميصه وجذبتُ فمه إلى فمي.

كان تصرفاً متهوراً، وأغبى ما فعلته طوال الأسبوع، لأنه ابتلع الطُعم وسحقني بجسده نحو حديد الشرفة.

الفصل 16 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت