Chapter 23 · لي في ذمتك دين
كان المسدس ثقيلاً، ونبض قلبه أثقل منه.
كنت أحسّ بكل خفقة تسري عبر السبطانة حتى تصل إلى معصمي. نبض بطيء، وثابت على نحو يثير الاشمئزاز.. كأنه تصالح تماماً مع فكرة أن يموت هنا، ممدداً على أرضية هذا القبو.
قلت له: «عدها مرة ثانية.. انطق.»
«أنا اللي كنت أسوق.» لم يطرف لدومينيك جفن، وكان قماش قميصه يلفح مفاصل أصابعي بحرارة لاهبة. «اضغطي عليه يا مارا.»
اشتدّ إصبعي على الزناد. ضغطة واحدة، وتتحول 12 سنة من الأكاذيب إلى لطخة صاخبة رطبة على الجدار.
كان جهاز سحب الرطوبة يطنّ في الزاوية. مصباح المكتب الأخضر يلقي ظلالاً باهتة موحشة على فكّه، تحفر تجاويف مظلمة تحت عينيه. وعلى سطح المكتب، مستقراً فوق دفتر حسابات أبي تماماً، كان المفتاح الملتوي يقبع هناك، بعدما سُحق شعار كاستيلان واستوى بالأرض.
لم أستطع أن أشيح بنظري عنه.
قلت له، وصوتي مبحوح يقطر قسوة: «قلت لي شاحنة.. بدون أنوار. علمني عن الشاحنة.»
«قلت لك كل اللي عندي.»
«علمني بالهداوة.. وتكلّم بتمهّل.»
تحركت حنجرته وهو يبتلع ريقه بصعوبة: «طريق المقلع. كان الليل في آخره، والظلام دامس بلا قمر.
الفصل 23 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت