Chapter 24 · الشروط والأحكام
«أنت مدينٌ لي،» قلتُها.
لم يتحرّك.
كان المطر يجلد باحة القصر كحفناتٍ من شظايا الرصاص. ابيضّت مفاصل أصابعي وأنا أقبض على مقبض باب الإسكاليد، والمعدن المتجمّد ينهش جلدي نهشاً. انحدر الماء على عنقي، غائصاً في ياقتي، ليلصق ثيابي بصدري. لم أكن أبالي بشيء.
كان دومينيك يقف على بُعد مترين تقريباً تحت هذا الطوفان. بلا معطف، وبلا مظلّة.
قميصه الأبيض التصق بضلوعه ككفنٍ مبلول. وأسفل قفصه الصدري مباشرة، أخذت بقعة حمراء باهتة تتمدد في نسيج القطن؛ حيث انفتقت غرز جراحه من جديد.
كان يُفترض به أن يكون بالداخل، لكنه لحق بي على أيّة حال.
«مارا.» خرج صوته خشناً، كأنما يُجرجر فوق زجاج مهشّم. «ابعدي عن السيارة.»
«وإلا وش بتسوي؟ بتحبسني؟» شقّت حلقي ضحكة مبللة مريرة. «فات الأوان. الرصيف 9، تتذكّر؟ يوم قايضت بي كأني قطعة أثاث خردة.»
«ما كان هذا اللي صار.»
«أجل وش اللي صار؟»
تشنّج فكّه. قطرات المطر تقاطرت من ذقنه، سالكة خط عنقه القاسي. رمق غرفة الحراسة عند البوابة بنظرة حادة، ثم أعاد بصره إليّ. كل عضلة في جسده كانت مشدودة كوتر.
الفصل 24 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت