Chapter 34 · إلى الشركاء
نقطة ليزر حمراء استقرت مباشرة فوق ستارة غرفة داني. بحجم حبة بازلاء، وثابتة كنبضة قلب.
وتحت الصورة، سطر واحد:
*كأس واحدة. تعالي وحدكِ. وأحضري الورقة.*
حدّقتُ في شاشة الهاتف المؤقت. استغرقني الرد بـ «نعم» 4 ثوانٍ لا غير.
أما دومينيك، فاستغرق 10 دقائق ليقلب الغرفة رأسًا على عقب.
زمجر وهو يضرب بكفّيه على طاولة العمل الفولاذية: «لا! لن تدخلي عقر داره يا مارا، انتهينا!» كان فكّه مشدودًا بعنف حتى نفرت عروقه.
«والله لينسف رأس داني إن لم أحضر!»
«بل سينسفه في اللحظة التي تخطين فيها عتبة بابه!»
«إذن اسمع كل ما يدور!» دفعتُ راحتي في صدره، فوق عظمة ترقوته مباشرة، شاعرةً بالحرارة المستعرة المنبعثة من جلده. «هذا شرطك يا دومينيك. أي شيء يخص فيكتور، تظل في أذني وتسمع. هاتِ لاقطة الصوت اللعينة!»
كان يمقت أن أستخدم كلامه ضده. احترقت عيناه في عينيّ، بضراوة وقسوة، قبل أن يدسّ السماعة الصغيرة بلون الجلد في كفي بقوة. أطبق أصابعه على أصابعي—صلبة، حارة، وخشنة إلى أبعد حد—
الفصل 34 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت