رجوع

رهينة الدون

Chapter 37 · الكربون الموحل

«لا تلمسيه بإبهامكِ المجرد»، نهرتُها بحزم. «الدهن يخرّب ورق الكربون القديم».

سحبت جيا يديها فجأة كأن الظرف لُغِم لينفجر في وجهها.

كان الظرف ملقى بيننا فوق خشب الماهوجني المخدوش، غارقاً في ضوء أصفر باهت ينبعث من مصباح المكاتب القديم. صغيراً، سميكاً، وما يزال رطباً من بطانة حذاء داني. وخاتم الشمع الأحمر عند موضع الطيّة قد انشطر طولياً من منتصفه تماماً. كان ذلك ختم فيكتور سابل الخاص؛ الشارة التي كان يدقّها على أوامر التصفية قبل أن يبدأ بارتداء البزّات الفاخرة المفصّلة من ثلاث قطع.

12 عاماً داخل خزنة، وما زالت تفوح منه رائحة عرق وعفنِ نهرٍ آسن.

«ما أحد يجرؤ يفك شمع فيكتور الأحمر»، قالها داني بصوت مبحوح من فوق السرير المتنقل في الزاوية. كان يلفّ بطانية عسكرية حول عنقه، وسواد السخام ما زال متصلباً في ثنايا أذنيه. «عشان كذا أخذته. خطفته من ملفّ مكتبه مباشرة. قلت لو وقفوني رجالك في الطريق، بيشوفون الختم ويتراجعون».

«حشرتَ أمر إعدام داخل بريد "دون" ميت!» قلتُ وأسناني تصطك من الغيظ.

«والله عدّاني من 3 نقاط تفتيش، ولا ما عدّاني؟»

«قضيتَ 11 أسبوعاً تخيس في جحرٍ تحت الأرض يا داني!»

«المهم إني حي وأتنفس يا

الفصل 37 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت