رجوع

رهينة الدون

Chapter 38 · قانون بيت الحسابات

«عِيدِي ما قلتِيه»، قالها دومينيك.

«ثلاثة مقاعد». نقرتُ بالطرف غير الحاد لقلم الرصاص على ورقة الكربون. «لوتشيزي، وفيرو، وبرونو بيل. ثلاثتهم استلموا حوالة فيكتور. الحساب الوهمي نفسه، ورمز المرجع ذاته، قبل أربعة أيام».

لم يتحرك.

وكان سكونه هذا أشد وطأةً من الصراخ.

كان جهاز سحب الرطوبة في الزاوية يطقطق بانتظام فوق الأرضية الخرسانية. وألقى مصباح المكتب ذو الغطاء الأخضر بظله الطويل فوق السرير السفري، ليمتد عبر دفاتري ويبتلعني بالكامل. الساعة تشير إلى الثالثة فجرًا، وغرفة الحسابات تفوح برائحة القهوة البائتة، والكلس الرطب، وغبار الجرافيت.

مدّ يده نحو الهاتف المؤقت الموضوع على المكتب.

«إياك». صفقتُ براحتي فوق الشاشة قبل أن تضيء.

انحدرت نظرته نحو أصابعي، ثم صعدت ببطء حتى استقرت في عينيّ؛ نظرة ثقيلة، غارقة في العتمة.

«مارا».

«إن كسرتَ أبوابهم الليلة، فلن تخرج بشيء». كان صوتي ثابتًا رغم أن نبضي كان يتسابق كالمذعور. «لا تملك سوى اتهام لا سند له. سيذهب فيكتور إلى البرج عند الظهيرة ويخبر اللجنة أن آل كاستيلان فقدوا صوابهم، وسيقول لهم إنك تُصفي رجالك حول طاولتك بدافع الهلع المحض».

«قبضوا دراهمه».

«لعلهم قبضوها، ولعلهم يخبئونها لحساب طرفٍ آخر، أو ربما باع له بيل مرسى في الميناء».

الفصل 38 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت