Chapter 39 · الحجرة الخاوية
«لا تصبر لين الظهر يا بعد عمري.»
طقطق صوت فيكتور عبر جهاز اللاسلكي الخاص برينزو؛ رقيقاً كالقصدير، دافئاً كأنما يتحدث رجل يقلّب المشويات في حديقة بيته الخلفية.
لم يتحرك أحد في غرفة الحسابات.
كان رينزو مقيداً بأربطة بلاستيكية إلى الأنبوب الحديدي، وقد هرب الدم من وجهه حتى بات كأنه لوح من الطباشير. انفتح فمه وانطبق، دون أن تخرج منه نبسة.
قال فيكتور: «عيوني موجهة على سيندر بوينت، ثلاث بنادق قنص ترصد المكان. النور بدا يطلع فوق البحيرة... شروق يرد الروح، ودك تشوفه يا دوم.»
قطع دومينيك الغرفة في خطوتين واسعتين وخطف الجهاز من على الأرضية الخرسانية. لم يضغط زر الإرسال، بل شدّ قبضته عليه حتى ابيضّت مفاصل أصابعه كالعظم.
تابع صوت فيكتور بنبرة متمهلة متهكمة: «أدري إنك هناك يا دوم، سامع نفسك. نافذة المطبخ منوّرة، وفيها عجوز بجديلة رمادية... تسوي قهوتها كأنه يوم ثلاثاء عادي جداً.»
هبطت معدتي حتى بلغت قاعاً سحيقاً.
لقد أكلت من بيضها المقلي لثلاثة صباحات متتالية، وكانت تحدّثنا عن أحفادها في راسين.
أكمل فيكتور: «الاتفاق كالتالي: الكابوات متجمعين عند مصعدي، عن بكرة أبيهم. يتقهوون ويتحلطمون خفيف... ما حد يحب اجتماعات الفجر.
الفصل 39 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت