رجوع

رهينة الدون

Chapter 8 · اهرب الآن أو احترق

اهتزّ الهاتف المؤقت عند خاصرتي، بينما كانت عينا دومينيك كاستيلان مصوّبتين نحوي مباشرة لا تحيدان.

عشر خطوات فقط تفصلني عن باب غرفة الحسابات. كان يقف في أعلى الدرج، وقد شمّر كمّيه حتى مرفقيه، وحمالة مسدسه الجلدية السوداء مشدودة بإحكام فوق أضلاعه. وفي الخارج، كان المطر يضرب مصاريع النوافذ بعنف ترتجّ له ألواح الأرضية الخشبية.

*الليلة سيسيل الدم في القصر. اهربي الآن أو احترقي.*

قرأتُ الرسالة النصية مرة واحدة في البيت الزجاجي، ومن وقتها وهي تحرق صدري كالجمر الذي لا ينطفئ.

قال بصوت هادئ: «وجهكِ شاحب».

«الجو بارد».

«الحرارة هنا 71 درجة». نزل الدرج بتؤدة؛ خطوة ثقيلة ومحسوبة تلو الأخرى بحذائه الخشن، كأنه يتربّص بطريدة قد تفرّ في أي لحظة. «يا مارا».

القاعدة الأولى من حياتي السابقة: *إياكِ أن تمنحي أحداً الرصاصة التي يمكنه قتلكِ بها.* وفي هذه اللحظة بالذات، كان حدسي يصرخ بي أن أدسّ الهاتف خلف حافة الجدار الخشبية وأكذب.

لكن الرسالة لم تقل: *يا مارا، اهربي.* بل قالت: *اهربي الآن أو احترقي.* من أرسلها كان يريد إخراجي قبل أن تلتهم النيران المكان برُمّته. كان لديهم موعد محدد، وهذا يعني أن أحداً داخل هذا البيت قد فتح فمه وتكلّم.

الفصل 8 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت