Chapter 15 · الحيز المدبب
كانت رائحة السجاد الجديد والليمون المقطوع تملأ بهو الانتظار خارج القاعة، وكان أبو سلمان قد وضع الدلّة على الطاولة الجانبية قبل أن يقرر الحاجبون إن كان مسموحاً له بذلك أم لا. صبّ القهوة دون أن يُطلب منه. وحين وضع الفنجان عند مرفقي، قلتُ له: «يعطيك العافية»، فأجاب بإيماءة من رأسه وعاد ليرابط قرب الباب حيث يمكنه مراقبته.
دخل طارق من الممر برفقة رجلين من الوزارة ومجلد تحت ذراعه، وبدأ بالسلام عليّ أولاً. دون مصافحة باليد — ليس هنا — بل نطق اسمي بوضوح، أمام الحاجبين وخلف الواجهة الزجاجية.
«ليان.»
«يا أستاذ.»
تحرك طرف شفتيه، لأنه يعلم تماماً ما أعنيه حين أخاطبه بهذا اللقب.
جلس على الكرسي المجاور لمقعدي تاركاً المقعد الذي بيننا فارغاً ولافتاً، وأي شخص ينظر إلينا نحن الثلاثة كان ليدرك أن ذلك الكرسي الشاغر هو بيت القصيد.
كان في القاعة جدار زجاجي بالكامل وثلاثة محكّمين يجلسون خلف منصة من حجر شاحب، وقد صُممت القاعة بحيث تُشعر كل من يقف أمام المنصة بأنه عابر ومؤقت. كان رجال بسام الرشيد يملؤون الصف الثاني، أما محاميهم، مازن الدوسري، فقد أحضر معه ثلاثة ملفات ومعه سَمْت رجل جاء يطالب بدين أنفقه سلفاً.
تلا لائحته طوال 11 دقيقة.
الفصل 15 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت