رجوع

البند الأول

Chapter 25 · اسمٌ يُنطق أولاً

الحادية والعشرون من أشيائي المعدودة بابٌ يفتح نحو الخارج.

منحونا قاعة الاستقبال الخارجية في الجناح، وهي القاعة التي تخصّصها الوزارة للأمور التي ترغب في أن يشهدها الحاضرون دون أن تُقيَّد في المحاضر. ستون قدماً من الرخام الباهت، وسقفٌ مائلٌ صُمّم لابتلاع الصوت، وثلاثة صفوف من الكراسي رُتّبت بحيث لا يضطر أحدٌ للالتفات ليرى من الخاسر. دارت القهوة قبل أن يجلس أحد. لم آكل شيئاً منذ الصباح ولم أنوِ ذلك؛ وضع المباشر، مبارك، فنجاناً عن يميني دون أن أطلب، فقلت: «يعطيك العافية»، وكان ذلك كلّ ما دار بيننا من حديث.

دخل طارق بعد رجال المجلس، وكان ذلك قراراً منه لا تأخيراً. وقف ولم يجلس، عند طرف الصف الثاني، تفصل بين كتفه وكرسيّي مسافة متر ونصف من الأرضية المصقولة—مسافة حفظها بدقة كما يحفظ الرجال عهودهم. وحين استقرّ الجمع في مقاعده، سلّم عليّ أولاً. واقفاً. باسمي. ليان آل السيّد. ثم سلّم على أمين سر المجلس، وبعدها فقط سلّم على رجال الفرع.

لقد دوّنتُ من قبل ما يكلّفه ذلك رجلاً في هذه المدينة، ولن أكتبه هنا. لقد رأت القاعة كلّها ذلك، وكان هذا هو المغزى بعينه.

تلا أمين سر المجلس—«يا أستاذ»، أشيب، حذر، يحمل جهازه اللوحي بالطريقة التي يحمل بها المرء شيئاً لم يشتره بماله—البندَ المطلوب.

الفصل 25 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت