Chapter 29 · دكة المراقب
يفتح المكتب أبوابه في الثامنة. كنتُ هناك في السابعة وأربعين دقيقة والملف منبسط على ركبتي، جالسةً على كرسي صممه رجل يبدو جلياً أنه لم يجلس يوماً على كرسي، في صالة تفوح منها رائحة السجاد الجديد وحرارة آلات التصوير.
أعطتني الآلة المجاورة للباب الرقم 11. لم أكن بحاجة إلى الرقم؛ إذ كان لدي موعد، وملف، وملحق موثق من تسع صفحات، وموظف تراخيص يُدعى ناصر الحربي كان قد قرأ الصفحة الأولى مرتين قبل أن أصل إلى الكاونتر. ما كنتُ بحاجة إليه هو السجل، والسجل ليس أمراً يمكن تدبيره؛ إنه كتاب، وله كعب، وإما أن يكون للمرأة قيد فيه أو لا يكون.
دخل طارق الفهد في الثامنة وعشرين دقيقة، وأخذ مقعد المراقب الأوسط في الصف الثالث بمحاذاة الممر. وضع هاتفه مقلوباً على فخذه ويديه على ركبتيه، ونظر إلى الجدار أعلى الكاونتر، وهو الموضع الصحيح للنظر. مقاعد المراقبين مخصصة لرجال ليس بين أيديهم معاملات يتابعونها؛ رجال ينتظرون أخاً، أو شريكاً، أو توقيعاً يخص شخصاً آخر. لم تكن لديه أي معاملة؛ كان يملك برجاً على طريق الملك فهد يحمل اسم والدي في جدول بيانات المخطط، ومع ذلك جلس هناك، في منتصف القاعة، حيث يمكن للجميع عَدّه.
كان المجلس قد أرسل مبعوثاً يحمل ملفاً.
الفصل 29 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت