رجوع

البند الأول

Chapter 69 · البند التابع

طُبع جدول الأعمال على ورقٍ ثقيل يستعصي على الطي، وكانت كل نتيجة فيه قد حُسمت قبل أن تمتلئ القاعة.

في نسختي، كُتب اسم المكتب بخط من القياس 8، في السطر المخصص للمستشارين. أما السطر الذي يعلوه، والموسوم بـ «الجهة المفوضة»، فكان يحمل اسم تحالف يضم أربعة أسماء، وكنت أعرف واحداً من الأربعة معرفةً تكفي لأدرك أنه لم يرسم واجهة معمارية قط في حياته.

جلستُ حيث حددت لي بطاقة الاسم—في الصف الثاني خلف الطاولة، الصف الذي وُضعت فيه كؤوس الماء دون لواقط صوت. على ارتفاع 11 طابقاً، كان الزجاج يمتد من الأرضية حتى السقف، ومباني كافد تنتصب في مرآه مرتين: مرةً من الحجر الجيري، ومرةً في انعكاسٍ شاحب، نصف مكتملة، معلّقة، وصبورة. صوفٌ جديد تحت الكراسي. وترافرتين مقصوص في بهو المصاعد. والهدوء المخصوص لبرجٍ تكلّف الساعة الواحدة فيه أكثر مما حققه مكتب والدي الأول في عامٍ كامل.

دخل طارق آخراً، وتلك في هذه المدينة ضربٌ محسوب من ضروب اللباقة، فسلّم على الحاضرين بترتيبٍ ستحفظه القاعة جيداً. أبو ناصر أولاً، لأن الرئيس يظل هو الرئيس. ثم أنا—قبل الإدارة المالية، وقبل أعضاء التحالف، بنبرة صوتٍ سمعها الجالسون على امتداد الطاولة.

«سيدتي. الصفحة الثالثة من ملفكِ.

الفصل 69 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت