رجوع

البند الأول

Chapter 9 · ورقة عروس

دُعي المجلس للانعقاد في التاسعة، لكن القهوة قُدِّمت في الثامنة والنصف، وهو ما أوضح للمجلس أيَّ نوعٍ من الصباحات ينتظره.

جلستُ على الأريكة في أقصى المجلس، وظهري إلى المشربية، والملف مغلقٌ فوق ركبتيَّ. كان الضوء ينفذ من خصاص الخشب مربعاتٍ صغيرة تمتد فوق السجاد، كشبكة خطوطٍ يعتزم أحدهم ملأها قبل الظهيرة.

نهض الرجال نصف نهضةٍ عند دخولي، أمّا طارق فوقف منتصب القامة تماماً.

قال: «زوجتي، ليان آل السيّد.»

ألقى اسم والدي في ردهة المجلس كما يضع المرء صخرةً في ماءٍ ضحل، ثم جلس، ولم يسلّم على عمّه إلا بعد ذلك. تلقّى عمي نواف السلام آخِراً، وفي مجلس أسرته بالذات، وكان عليه أن يقابل الأمر بابتسامةٍ مهذبة.

كان هذا كلَّ ما حظيتُ به من حماية هذا الصباح حتى اللحظة. لا خطابات، ولا كفٌّ تدعمني على ظهري؛ مجرد ترتيبٍ في إلقاء السلام، وحساباتٌ يعيد المجلس ضبط موازينها.

ثم دارت الفناجيل. انطلق القهوجي صوب صدر المجلس كما اعتاد أن يفعل منذ عشرين عاماً، فتحرّكت أصابع طارق شبراً عن مسند الذراع.

الفصل 9 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت