Chapter 14 · الحارس عند الكوة
جاءت الطَّرَقات في الساعة التي يكون فيها الشارع وقفاً على السقائين؛ ثلاث ضربات مصمتة بحلقة الحديد، لا عجلة فيها، ثم صوت رابع لم يكن طَرقاً البتة، بل كعب شيء أُسند إلى الباب.
كنت في الأعلى، عند المشربية، وبيدي حزمة من السذاب المجفف لا تزال سيقانها خضراء عند مفرقها. لم أنزل إلى الدرج؛ فالبيوت تُقاس بعدد من يهرعون إلى الباب دفعة واحدة، وقد تعلمت أن يكونوا واحداً لا غير.
كان حسن قد نزل إلى القيسارية مع تباشير الصبح ومعه الحرير وما حصرناه مما علينا من ديون. لذا كان سعد هو من خرج من الدكان وآثار الحبر على طرف يده، يمسحه بخرقة في حزامه قبل أن يمس القفل — تلك الخوخة الصغيرة، لا الباب نفسه، الخوخة التي تحاذي وجه رجل واقف.
وقف الضابط في الشارع وقبعته تحت إبطه، وصليب ديوان التحقيق الصغير مطرز على كمه. وخلفه صبي يمسك بحصان كميت يتصبب العرق من خاصرته، ورجلان آخران ينتظران عند المنعطف، يقفان كما يقف رجال أُمروا بأن يراهم الناس واقفين.
قال: «أنا سالازار. مهمة تفتيش. افتح».
قال سعد: «تفتيش ماذا؟».
«البيت».
«البيت دكان.
الفصل 14 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت