Chapter 7 · ثقل في البطانة
طقطقة الإبزيم لا تسكت المجلس؛ إنما تمنح القاعة مبتدأً تبدأ منه فحسب.
يضع عمّي فنجانه دون أن يرتشف منه. ارتطام الخزف بالخشب طريقته في لفت الانتباه، وما احتاج في حياته قطّ إلى أن يرفع صوته ليناله.
قال: «البطانة... الحقيبة ما تثقل بطانتها عبث.»
أبقي يديّ مضمومتين في حجري تحت العباءة، وأترك وجهي ساكناً كما كان منذ دلفت السيارة من البوابة: «الحقيبة على الطاولة يا عمّي، والأنظار عليها طوال المساء.»
يتناول كلامي على أنه إذن، ففي هذا البيت تُفهم العبارة الهادئة من المرأة كأنها بابٌ وُورب. يقلّب الجلد. يهتدي إبهامه إلى الزوايا الداخلية، يضغط على الدرزة، ويمشي على الغرز كأنه يقرأ بكفّيه. والمجلس يراقب بالطريقة التي يراقب بها كل مجلس؛ دون أن يلتفت رأسٌ فيه.
ثم يهزّها.
تتساقط قطع فضية. هللات معدنية صغيرة، من ذلك الصنف الذي يقبع في قاع كل حقيبة في هذه المدينة ولا يُعدّ أبداً. ترنّ فوق الطاولة، تتناثر، ثم تستقر. يفرّقها بإصبعين ويعدّها همساً بين شفتيه.
«إحدى عشرة.» يسند ظهره إلى الخلف: «أحد عشر ريالاً. والحقيبة وزنها أثقل من أحد عشر ريالاً.»
قلت: «هكذا هي الحقائب.»
يضحك أحدهم عند المراكي البعيدة—ضحكة قصيرة خاطفة—
الفصل 7 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت