Chapter 10 · يُحكِم المزلاج على ثغرها
أطبقت يده على فمي قبل أن تخرج الصرخة من حلقي.
تلقّت كُوّة الباب الضربة وكأنّ شاحنة ترتدّ إليها إلى الخلف، فصرخ المعدن وتناثر الغبار من بين الشقوق. وتحت وطأة ذلك الصوت، انبعث وقع جزمات... أكثر من زوج. خطوات تتهادى فوق خرسانة مبللة، تمسح الممر كأنما تحصي الأبواب عدّاً.
همس كالدر في أذني، وأنفاسه تلفحني: «ولا حسّ... ما يدرون بأي غرفة للحين.»
غرست أظافري في معصمه، فلم يحرّكه قيد أنملة. تفوح من كفّه رائحة الديزل والنحاس وشيء أكثر برودة يكمن تحتهما؛ خوفٌ مستحيل أن يعترف به علناً. وخلفه، كانت اللوحة ما تزال تنزف ضوءاً أحمر، واختراقٌ غريب يلتهم نظامه رقماً تلو الآخر.
هوت ضربة أخرى، فأنّ تجويف المزلاج.
قال: «ثلاثة... يمكن أربعة. يخمّنون.»
همستُ في كفّه: «تخمينهم خايب.» فماتت في حلقه شبه ضحكة قبل أن تولد.
سكنتُ، فأرخى قبضته بالكاد ليتيح لي متنفساً، واغتنمتُ نصف الثانية لأبصق ما كتمتُه منذ قطع الحبل عن معصمي.
قلتُ: «صرفته وانتهى... نص شفرة الرصيف. غذّيتها في المُرَحِّل قبل لا تنتبه للشاشة وهي تقلب.»
تصلّب جسده بالكامل والتصق بظهري.
«وش سويتي؟»
«حوّلت إنذار قعر السفينة لقناة المرفأ.
الفصل 10 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت