Chapter 20 · محد يقنص امرأة ميتة
«تكّة وحدة بس.» خرج صوت كالدر مقتضباً ومكتوماً، لكني رأيت أوتار ظهر يده تبرز كالحبال وهو يطبق بقبضته على العجلة: «هذا كل اللي عطتني إياه.»
«عطها حيل زيادة.» دفعت بكتفي إلى جوار كتفه على الباب، وشعرت بلسعة البرودة تخترق قميصي: «لِفّها!»
«قاعد ألفّها يا آيرا.» لم يلتفت نحوي: «فيه شي عاصي في المجرى من برّا... أحد حاشرها بحديد.»
طقطق مكبر الصوت المعلّق فوق رأسينا في الزاوية، حيث يمتد السلك هابطاً إلى غرفة الطوارئ كأنه عِرق نابض. وانبعث منه صوت هادئ، شبه ودود، من تلك الأصوات التي تدرّبت طويلاً على الهدوء البارد وهي على وشك إلحاق الأذى بالناس.
«آيرا بيل.» إنه دِز، بنبرته الكسولة المتمطية ذاتها التي كان يطلب بها منها تمرير الملح على المائدة: «ندري إنك جوّا يا بعد روحي. اطلعي بالطيب ولا تخلين أحد يضطر يكسر هالباب عشانك.»
تشنّج فك كالدر. لم يرد على المكبر، بل ردّ عليّ:
«تعرفينه؟»
«من الأهل.» نطقتها كأنها لعنة، لأنها كذلك بالفعل: «هذي جماعة ولد عمي.
الفصل 20 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت