Chapter 21 · ساعة شخص آخر
«لا تدور». ابيضّت مفاصل أصابع كالدر وهو يقبض على صمام العجلة. «أحدهم لحمها وأغلقها».
«من الخارج». انكسر صوتي عند الكلمة الأخيرة. «قلتَ إن هذا مخبؤك الآمن!».
«هو مخبأي الآمن فعلاً».
«إذاً لِمَ يبدو كأنه تابوت؟»
لم يُجب عن ذلك. بل ألقى بثقل كتفه على الصمام، فأنّ المعدن لكنه لم يتزحزح، بينما وقفتُ هناك وأوراق امرأة ميتة — أوراقي أنا — مطوية في قبضتي بشكل أخرق لأن يديّ عجزتا عن الانصياع لأمري. حاول ثانيةً، ملقياً بكامل وزنه، وحذاؤه ينزلق على صفيحة الأرضية الرطبة، ولم تتحرك العجلة ملّيمتراً واحداً. ليست عالقة، بل محكمة الإغلاق. ثمة فارق بين الأمرين، وجسدي أدركه قبل أن يستوعبه عقلي.
«هاتيها». وبسط كفّه يطلب الشهادة.
«لا».
«آيرا».
«أنت من صنع هذه». لوّحتُ بالورقة في وجهه. «سبب الوفاة فارغ. التاريخ فارغ. تنتظر فقط لتملأ الخانة بما يختاره دِز لي؟»
«قلت لكِ السبب».
«أخبرتني بنصفه فقط». كان صدري يعاود انقباضه المألوف، ذلك الضيق الخانق الذي يعني أنه لم يتبقَّ لي سوى قرابة 6 أنفاس صالحة قبل أن يتحول الأزيز إلى ما هو أسوأ. «أين بخاخي؟»
«بعدين».
«كالدر».
«قلت لكِ: بعدين».
الفصل 21 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت