Chapter 30 · الضوء الأزرق
ضرب إبهام كالدر لوحة المفاتيح ثلاث مرات متتالية قبل أن أتمكن من التقاط نفسي كاملاً.
"لا." تحشرج صوته في تلك الكلمة الوحيدة. كانت المرة الأولى التي أسمع نبرته تنكسر هكذا.
ضوء أحمر. طنين طويل وممتد. ولم تتزحزح كوة الباب قيد أنملة.
قلتُ: "جرّب ثانية، وشف إن كان الرمز بيغيّر رايه لخاطرك."
التفت نحوي بسرعة جعلتني أرتدّ لا إرادياً قبل أن أفكّر حتى. أطبقت يده على عظم ترقوتي ودفعني إلى الخلف حتى ألزقني بالجدار الفولاذي، قريباً إلى حدٍ جعل رائحته تغمرني بالكامل؛ رائحة الجلد، وزيت السلاح، وعرق بَرَدَ تحت قميصه. أنفاسه لاهبة تلفح فكي، وأصابعه انغرست أسفل حلقي بقسوة أدركت معها أن الصباح سيكشف عن أربع كدمات صغيرة هناك، مرسومة بدقّة على مقاس أصابعه.
"حبستينا اثنينّا." لم تكن نبرته سؤالاً.
"قفلت الباب في وجوههم *هم*." خرج صوتي أثبت مما كنتُ أشعر به في داخلي. "والله فيه فرق يا كالدر."
"ما أشوف فرق من مكاني هذا."
"واقف قريب بالحيل من وحدة زعلان منها."
تحرك شيءٌ خلف عينيه، خاطفاً، وتلاشى قبل أن أتبين كنهه. قبضته لم تلن. علقت عُقدة إصبعه بياقة قميصي فانفتق الدرز قليلاً، تمزق خفيف أحسستُ به أكثر مما سمعته، وانسلّ هواء بارد ليلامس رقعة من جلد كتفي.
الفصل 30 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت