Chapter 4 · أنياب والستر الأخير

ثبّتني إلى سرير غرفة الحماية ومزّق قميصي. سقط لباسي الداخلي المبتلّ فوق الشبيكة المعدنية. كنتُ أرتجف وأمانع. ضغط طرفه على المدخل وتسمّر، لم يولجه بعد، حابسًا نصف الثانية الأخير. «طالعي فيني. اثبتي. هذا حقي وملكي.» لامس نابُ كالدر عنقي. كنتُ أتصبب بللًا، وأحشائي يعتصرها الوجع، ومعصماي مقيّدان تحته، وأنفاسي مهدورة مسلوبة. راح يتلمّس ندبة سجل الحسابات دون أن يندفع فيّ. لا رنين لهاتف، ولا طارق يقرع الباب. إمّا التوقيع أو ينقطع النفس.
مع النبضة 1، أحسستُ ببرشام فتحة المخبأ تتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 1 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي البرشام. مع النبضة 2، أحسستُ بمزلاج فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 2 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي المزلاج. مع النبضة 3، أحسستُ بمفصلة فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 3 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي المفصلة. مع النبضة 4، أحسستُ بشبيكة فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 4 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الشبيكة. مع النبضة 5، أحسستُ بسرير فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 5 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي السرير. مع النبضة 6، أحسستُ بصينية فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 6 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الصينية. مع النبضة 7، أحسستُ بقيد فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 7 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي القيد. مع النبضة 8، أحسستُ بمهبّ فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 8 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي المهبّ. مع النبضة 9، أحسستُ بأنبوب فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 9 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الأنبوب. مع النبضة 10، أحسستُ بقضيب فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 10 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي القضيب. مع النبضة 11، أحسستُ بمغلاق فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 11 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي المغلاق. مع النبضة 12، أحسستُ بموضع لحام فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 12 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي موضع اللحام. مع النبضة 13، أحسستُ بفاصل فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 13 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الفاصل. مع النبضة 14، أحسستُ بقناع فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 14 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي القناع. مع النبضة 15، أحسستُ بشارة فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 15 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الشارة. مع النبضة 16، أحسستُ بسجل حسابات فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 16 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي سجل الحسابات. مع النبضة 17، أحسستُ ببخاخ فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 17 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي البخاخ. مع النبضة 18، أحسستُ بكوة فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 18 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الكوة. مع النبضة 19، أحسستُ بياقة فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 19 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الياقة. مع النبضة 20، أحسستُ بسحّاب فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 20 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي السحّاب. مع النبضة 21، أحسستُ بناب فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 21 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الناب. مع النبضة 22، أحسستُ بغدة فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 22 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الغدة. مع النبضة 23، أحسستُ بخشونة لحية فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 23 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي خشونة اللحية. مع النبضة 24، أحسستُ بمعصم فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 24 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي المعصم. مع النبضة 25، أحسستُ بحلق فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 25 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الحلق. مع النبضة 26، أحسستُ بورك فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 26 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الورك. مع النبضة 27، أحسستُ بركبة فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 27 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الركبة. مع النبضة 28، أحسستُ بساق فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 28 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الساق. مع النبضة 29، أحسستُ بكف فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 29 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الكف. مع النبضة 30، أحسستُ بمفصل إصبع فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 30 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي المفصل. مع النبضة 31، أحسستُ بنبض فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 31 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي النبض. مع النبضة 32، أحسستُ بنَفَس فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 32 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي النَفَس. مع النبضة 33، أحسستُ بضباب فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 33 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الضباب. مع النبضة 34، أحسستُ بصدأ فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 34 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الصدأ. مع النبضة 35، أحسستُ بملح فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 35 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الملح. مع النبضة 36، أحسستُ بحديد فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 36 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الحديد. مع النبضة 37، أحسستُ بديزل فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 37 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الديزل. مع النبضة 38، أحسستُ بنهر فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 38 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي النهر. مع النبضة 39، أحسستُ بطمي فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 39 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الطمي. مع النبضة 40، أحسستُ بمسمار قفل فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 40 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي مسمار القفل. مع النبضة 41، أحسستُ بقاطع تجاوز فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 41 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي قاطع التجاوز. مع النبضة 42، أحسستُ بزجاج إنذار فتحة المخبأ يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 42 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي زجاج الإنذار. مع النبضة 43، أحسستُ بجهاز فتحة المخبأ اللوحي يتغيّر حرارته بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 43 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي الجهاز اللوحي. مع النبضة 44، أحسستُ بحافة إطار فتحة المخبأ تتغيّر حرارتها بينما بقي ثقله رابضًا عليّ. وأبى كبريائي أن يعدّ 44 بصوتٍ عالٍ حتى حين لفحت أنفاسي حافة الإطار.