Chapter 5 · أول شبرٍ يستقر

مزّق ما تبقّى من قميصي وسمّرني في مكاني. ارتجفتُ، وأبى كبريائي الخضوع. ثم انزلق في داخلي مع أول نَفَس، مستردّاً تلك الإنش المحرومة.
"طالعي فيني. إيّاكِ تهربين من هذا." راح يدفع بقوة أكبر، وأعمق، مصفقاً بوركيه مراراً وتكراراً حتى انكسر الإيقاع. كان عقلي يصرخ بالرفض، وجسدي يصرخ بالقبول. بلغتُ ذروتي محيطةً به. أفرغ نشوته في داخلي ووسمني، ثم شبك الملحق الأسوأ بدفتر الحسابات. مع النبضة 1، شعرتُ بمسمار البرشام عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 1 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالمسمار. مع النبضة 2، شعرتُ بالمزلاج عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 2 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالمزلاج. مع النبضة 3، شعرتُ بالمفصّلة عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 3 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالمفصّلة. مع النبضة 4، شعرتُ بالشبك عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 4 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالشبك. مع النبضة 5، شعرتُ بالسرير عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 5 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالسرير. مع النبضة 6، شعرتُ بالصينية عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 6 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالصينية. مع النبضة 7، شعرتُ بالقيد عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 7 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالقيد. مع النبضة 8، شعرتُ بفتحة التهوية عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 8 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بفتحة التهوية. مع النبضة 9، شعرتُ بالأنبوب عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 9 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالأنبوب. مع النبضة 10، شعرتُ بالحاجز عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 10 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالحاجز. مع النبضة 11، شعرتُ بالبرغي عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 11 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالبرغي. مع النبضة 12، شعرتُ بموضع اللحام عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 12 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بموضع اللحام. مع النبضة 13، شعرتُ بالدرز عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 13 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالدرز. مع النبضة 14، شعرتُ بالقناع عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 14 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالقناع. مع النبضة 15، شعرتُ بالشارة عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 15 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالشارة. مع النبضة 16، شعرتُ بدفتر الحسابات عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 16 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بدفتر الحسابات. مع النبضة 17، شعرتُ بالبخاخ عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 17 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالبخاخ. مع النبضة 18، شعرتُ بالفتحة عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 18 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالفتحة. مع النبضة 19، شعرتُ بالطوق عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 19 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالطوق. مع النبضة 20، شعرتُ بالسحاب عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 20 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالسحاب. مع النبضة 21، شعرتُ بالناب عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 21 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالناب. مع النبضة 22، شعرتُ بالغدة عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 22 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالغدة. مع النبضة 23، شعرتُ بخشونة ذقنه عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 23 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بخشونة ذقنه. مع النبضة 24، شعرتُ بالمعصم عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 24 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالمعصم. مع النبضة 25، شعرتُ بالحلق عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 25 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالحلق. مع النبضة 26، شعرتُ بالورك عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 26 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالورك. مع النبضة 27، شعرتُ بالركبة عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 27 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالركبة. مع النبضة 28، شعرتُ بالساق عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 28 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالساق. مع النبضة 29، شعرتُ براحة اليد عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 29 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي براحة اليد. مع النبضة 30، شعرتُ بمفصل الإصبع عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 30 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بمفصل الإصبع. مع النبضة 31، شعرتُ بالنبض عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 31 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالنبض. مع النبضة 32، شعرتُ بالنَفَس عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 32 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالنَفَس. مع النبضة 33، شعرتُ بالضباب عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 33 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالضباب. مع النبضة 34، شعرتُ بالصدأ عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 34 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالصدأ. مع النبضة 35، شعرتُ بالملح عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 35 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالملح. مع النبضة 36، شعرتُ بالحديد عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 36 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالحديد. مع النبضة 37، شعرتُ بالديزل عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 37 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالديزل. مع النبضة 38، شعرتُ بالنهر عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 38 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالنهر. مع النبضة 39، شعرتُ بالطمي عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 39 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالطمي. مع النبضة 40، شعرتُ بمسمار القفل عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 40 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بمسمار القفل. مع النبضة 41، شعرتُ بزر التجاوز اليدوي عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 41 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بزر التجاوز اليدوي. مع النبضة 42، شعرتُ بزجاج جهاز الإنذار عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 42 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بزجاج جهاز الإنذار. مع النبضة 43، شعرتُ بالجهاز اللوحي عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارته بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 43 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالجهاز اللوحي. مع النبضة 44، شعرتُ بالحافة عند سرير غرفة الطوارئ تتغير حرارتها بينما ظلّ ثقله كما هو، وأبى كبريائي أن يعدّ 44 بصوتٍ عالٍ حتى مع ارتطام أنفاسي بالحافة.