Chapter 16 · أربعون دقيقة بلا إرسال
الفصل 16: أربعون دقيقة دون إشارة
«لا تتحركين.» أطبقَت يد لوكا على معصمي قبل أن ألمحه حتى وهو يقطع الغرفة.
تجمدتُ وأطراف أصابعي على بُعد بوصة واحدة من لوحة الحائط؛ قاطعان بلا أي علامات، فولاذٌ صلد تحت ضوء نيون لم يتغير لونه باختلاف ساعات الليل والنهار.
قلتُ: «ما لمستها.»
«كنتِ تفكرين في لمسها.» ضغط بإبهامه على الجلد الرقيق تحت موضع نبضي: «وهذا كافٍ بالنسبة لي.»
لم تكن في الجناح نوافذ تُفتح، ولا إشارة تخترق الجدران الخرسانية. هواءٌ راكد ميت، وهواتف مقطوعة، وكل شيء ساكن سوانا وساعة تنازلية مثبتة بمسامير فوق الباب؛ أرقام حمراء تتناقص متسارعة من وقتٍ لم أختره. 41 دقيقة. فقد قدّمت لجنة والدي موعد التسريب مرة أخرى، ولم يُخبرني أحد حتى دسّ مراسيلهم بطاقة من تحت الباب قبل 20 دقيقة:
«بيان الانتخابات، الثامنة مساءً. إما أن تذكر اسمها، أو اسمك أنت.»
بلا توقيع. لم تكن ثمة حاجة إليه أصلاً.
قال لوكا وكأنني سألته، ولم أكن قد فعلت: «ما تطلعين من هالغرفة. مو قبل ما أعرف لأي جهة بتقفزين.»
«ماني قافزة لأي مكان. هاني واقفة قدامك ويدك ماسكتني.»
«بداية طيبة.»
قلب معصمي ببطء، كأنه يقرأ شيئاً خُطّ على باطنه.
الفصل 16 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت