رجوع

عروس شيطان المافيا

Chapter 19 · زرٌّ ما زال بقبضته

الفصل 19: المفتاح الذي لا يزال في قبضته

قال لوكا: «لا تحرّكين شفايفك... أبي أشوف وجهك وش يسوّي من حاله.»

استقر إبهامه أسفل فكّي، بلا ضغط، بل كان مستنداً هناك فحسب كأنه يعدّ نبضاتي من خلال جلدي. ظهري مفرود تماماً على باب الخزانة، وبرودة المعدن تلسعني عبر قميصي. غرفة الخزنة بلا نوافذ، وبلا إرسال أيضاً—حرص على ذلك منذ الأسبوع الأول، حين عزل جدرانها كي لا ينفذ شيء للداخل أو يخرج منها. ردود فعل محاصرة بلا مخرج؛ هذا هو أصل التصميم برمّته.

رفع جهاز التسجيل الثاني. كان صغيراً، أسود اللون، وعلى جانبه زرّ تشغيل لم أره من قبل. ليس الجهاز الذي وُضع على طاولة توقيع العقود، بل جهاز آخر مختلف.

قال: «لقيته في سيارة محامي أبوك... مركّب ومعدّل. صوتك مقصوص ومجمّع عشان ينطق بكلام ما قلتيه كامل بيوم.» ضغط المفتاح. لم يحدث شيء بعد، سوى تلك الطقطقة الخافتة التي دوّت في غرفة لا صوت آخر فيها تتوارى خلفه. «ودي أشوف وش يصير بوجهك لا شغّلته. هذا كل اللي أبيه الليلة.»

لم أرد. لم أجب أحداً منذ عام كامل إلا هو، مرتين اثنتين فقط، وفي المرتين دفعت ثمناً ما زلت أتحسس أثره بين أسناني.

«ما عندك كلام.» قالها كحقيقة مفروغ منها لا كسؤال، وذلك كان أشد وطأة. «على راحتك.

الفصل 19 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت