Chapter 27 · فناءٌ لحظة الشوف
الفصل 27: باطل من فوره
ارتطم الكابل بالخرسانة على بُعد بوصات معدودة من رأس لوكا، وتطاير الشرر كالانفجار على حذائي.
صرختُ: «تحرّك!»، وأمسكتُ بياقته وجذبته جانبًا بقوة، فسقطنا معًا على أرضية المستودع بينما راح السلك المقطوع يضطرب ويفحّ كأنه كائن حيّ، عاضًّا بأنيابه ندبة سوداء في الخرسانة حيث كان رأسه قبل ثانية واحدة.
قال وهو ممدد على ظهره يحدّق بي كأن الأمر أدهشه أكثر مما فعل السلك المشحون: «سحبتِني».
قلتُ: «لا تتعود عليها».
ركضنا. كنتُ أضم صندوق الأشرطة إلى ضلوعي بقوة تركت كدمة قبل حتى أن نصل إلى السيارة، بينما احترق المستودع خلفنا بوهج برتقالي رافقنا طوال الطريق إلى قاعة المؤتمرات الصحفية، كأنه يتعمّد مطاردتنا. كان رجال والدي قد حددوا موعد التوقيع في التاسعة تمامًا. وصلنا عند الساعة 8:58، والسخام يعلو شعري، والدم يلطخ كمّ لوكا، قبل دقيقتين فقط من أن يضع قاضٍ يملكه والدي ختمه على ورقة تمحو أي أثر لتدقيق فيدرالي.
والآن ها نحن نقف تحت أضواء الكاميرات بدلًا من لهيب النار، وبدا لي هذا بطريقة ما أسوأ بكثير.
قال والدي في الميكروفون دون أن يلتفت إلينا، وكأننا مجرد بند في جدول أعمال ولسنا شخصين أفلتا لتوهما من انهيار مبنى: «تأخرتما. سيداتي وسادتي... ابنتي وزوجها».
استدارت الكاميرات نحونا.
الفصل 27 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت