Chapter 10 · الخادم ينطق
كان القيّم قد فتح الباب موارباً، وكان نسيم الفناء البارد يتسلل إلى الداخل ممتزجاً بدخان العود الخابي، حين تكلّم ناصر.
لم ينتبه له المجلس في المرة الأولى؛ فصوت الخادم في المجلس شيءٌ دُرّبت آذان الرجال على ألا تلتقطه.
«يا أستاذ.»
التفت عمي وبشته ملمومٌ في يده إلى النصف: «لاحقاً.»
«لا.» لم يقف سلمان، ولم يرفع صوته، ومع ذلك كفّ الرجال الأقرب إلى الباب عن تهيئة أنفسهم للنهوض، ورفع القيّم يده عن المقبض وترك الباب موارباً، وكان ذلك أسوأ من إغلاقه. «ممسكٌ بتلك الدلة منذ ساعة ولم يصبّ منها. دعه يتكلم.»
وضع ناصر الدلة على الصينية بكلتا يديه، بتؤدة، كما يفعل من حسم أمره سلفاً في أمرٍ ما.
قال: «كنتُ في الممر، قبل منتصف الليل. صعدتُ بالصينية إلى غرفة المكتب وكان المكتب مقفلاً، فانتظرتُ عند منعطف الدرج في الظلام، لأن السراج هناك مطفأ، ولم أشأ أن أقف في العراء حين يخرج أهل المجلس.»
قال سلمان: «تابع.»
«جاءت سيدتي من الممر.» لم ينظر إليّ، وظلت عيناه على السجادة قبالة ركبة سلمان، وهو الموضع الذي ينظر إليه المرء حين يتخير كلماته بحذر. «كانت بعباءتها وطرحتها نازلة.
الفصل 10 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت