رجوع

مسألة السيدة هـ

Chapter 7 · سيارة داكنة في الانتظار

استُمِع إلى امرأة البوابة أولاً، وكان كلامها سريعاً، على النحو الذي يُسرع به المرء حين يكون قد ردد ما سيقوله مراراً في السيارة.

قالت إنها فتحت البوابة عند الساعة 10. لم تنظر إلى السيارة، بل نظرت إلى المصابيح؛ لأن اثنين من مصابيح السور الشمالي كانا مطفأين منذ يوم الخميس، وقد نبّهت البستاني مرتين.

دوّن القلم ذلك كله. وتلك كانت طبيعة المحضر؛ لا يزن ما يُلقى إليه.

وحين صُرفت، أحدث حذاؤها صوتاً خافتاً على الرخام، وانطوى المجلس على المكان الذي كانت تقف فيه.

قال مبارك من عند العتبة: «يا أستاذ».

كان قد خلع نعليه قبل دخوله كشأن الجميع، ووقف واضعاً يديه إلى جانبيه وعيناه مسمّرتان في نقطة وسيطة، حيث ينظر المرء حين يقرر سلفاً ألا ينظر إلى أي شيء.

11 عاماً وهو سائق لهذا البيت. أوصلني إلى المطار في يونيو ولم يسألني لمَ أنا ذاهبة، ولطالما عددت ذلك منه أدباً جماً.

لم يرفع سلمان رأسه عن الصفحة: «تفضل. اجلس إن أردت الجلوس».

لم يجلس مبارك.

سأله الكاتب: «ماذا رأيت عند البوابة الشمالية؟»

قال مبارك: «سيارة».

«أيّ نوع؟»

قال: «داكنة. كبيرة.

الفصل 7 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت