Chapter 13 · العمود المفتوح
تم تجهيز البرج ليصبح مجلسًا، وهو ما يفعله الناس حين يريدون منك أن تنسى أنه فندق.
كراسٍ ذهبية مصطفة في شكل حدوة حصان طويلة. ودلّة قهوة بحجم طفل. ورائحة العود تعبق في الأرجاء بكثافة حتى علقت على أكتاف كل معطف في القاعة. كانت النوافذ سوداء، والمدينة تبدو في مكان ما تحتهم، وكل شخص في تلك القاعة يعرف تمامًا كم تبعد المسافة إلى الأسفل.
أحضر فواز السيارة إلى المنحدر ووقف عند الباب، فقلت له: «يعطيك العافية»، فردّ عليّ دون أن ينظر إلى وجهي، وهو أمر تعلمت أن أقرأه كنوع من الأدب لا كإهانة.
قدم لي خوي ذراعه عند الدرجة. هكذا تدخل المرأة إلى غرفة كهذه حين لا يكون أمامها زوج ولا خلفها أب، وحمل أخي الأمر بالطريقة التي يحمل بها كل شيء؛ ذقنه مرفوعة، وكأن الرخام قد فُرِش له خصيصًا.
استقبلنا عمّي فهد عند الباب. رفع يده نصف رفعة، ثم تذكر أين نحن فأنزلها. قال: «وجهك يبيّن عليه الراحة»، وهو ما لم يكن صحيحًا، ثم أردف بصوت أخفض: «طلال على طاولة والده، لستِ مضطرة لإلقاء التحية».
«أعرف ما لستُ مضطرة لفعله يا عمّي».
قال: «إذاً لن أقول شيئًا آخر»، بالطريقة نفسها التي كان يقول بها ذلك منذ أن كنت فتاة، ثم تراجع إلى داخل الحشود.
كان هناك كتاب عند الباب؛ كتاب
الفصل 13 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت