رجوع

الاسم المعلن

Chapter 40 · قبل الضوء الأول

استيقظ القصر دون ضجيج، وكنت قد ارتديت ملابسي قبله؛ الفستان الرمادي، وفوقه العباءة، وحجر الزمرد في خنصري حيث استقر منذ اليوم الذي دُفع فيه متجاوزاً مفصل إصبعي، وقيل لي بصوت لا يحتمل السؤال عن الغاية منه.

نزلتُ إلى الباب الخارجي أولاً، لأنني صرت أنزل إليه كل صباح الآن. كان النحاس ما يزال أملس، بلا لوحة، ولا اسم محفور في الخشب، لا شيء سوى ختم الصانع الصغير في زاوية لا ينظر إليها أحد. وضعت راحتي مبسوطة عليه على أية حال، كما يتحسس المرء كدمة ليتأكد إن كانت ما تزال باقية.

وفي درج الطاولة الجدارية، كانت اللفيفة قابعة في مكانها، مطوية الزاوية عند طرف الصفحة. اسم آخر نُطق به جهراً في المجلس ونُسخ بخط بات أخيراً خط يدي. وإلى جواره عمود مُسطّر بانتظار ملئه، فارغ لا يحمل شيئاً على الإطلاق.

أقبل حمد في الممر حاملاً الصينية ووقف عند مسافته المعتادة: «سيدتي، يطلبك في الجناح.»

«قبل تباشير الفجر.. إنه دقيق ومنجز كعادته.»

«قال إن الوقت لا يهم.» وضع الفنجان وتراجع خطوة إلى الوراء، ثم أردف: «وقال إنكِ سترغبين في قراءته قبل التوقيع.»

هكذا ديدنه في التعامل؛ يخبرك بما تريده، ثم ينتظر ليرى إن كان لديك من العزم والصلابة ما يجعلك تريده حقاً.

شربتُ القهوة واقفة.

الفصل 40 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت