رجوع

الاسم المعلن

Chapter 41 · سجل الشهود

بُني المجلس الكبير في القصر الشمالي ليُشعر المرء بضآلته، ولم يَخِب في أداء مهمته قطّ على مر أجيال.

دخلتُ من الباب الشمالي، شيلتي مثبتة عند الكتف ويداي خاليتان؛ عباءة بلون الرماد المبتل، تحتها ياقة مرتفعة، ولا أثر للذهب عليّ إطلاقًا. والتفت المجلس بأسره ينظر إليّ كما ينظر الرجال إلى فاتورة لم يتوقعوا دفعها.

خشب الأرز أولًا، ودائمًا خشب الأرز. كانت الطاولة الطويلة تمتد بطول المجلس، داكنة كحبل مبلل، وقد لانت عروق خشبها عند الحواف حيث اعتادت الأيدي أن ترتاح. كانت المصابيح فوقها خافتة. أما الفواصل في أقصى القاعة فكانت تقطع ما تبقى من ضوء النهار إلى شفرات تتساقط فوق السجاد ولا تبلغ الطاولة أبدًا. وفي الصدر، تحت قبس ضوء خاص به، استقر سجل الشهود مفتوحًا على حامله؛ وإلى جانبه باب الخزنة؛ وإلى جانب باب الخزنة الكاتب بحبره وصبره وأدبه الجمّ.

كان فارس جالسًا بالفعل. لم ينهض حين دخلتُ، ولم يكن لينهض لأحد في ذلك المجلس، وكنت قد قضيت ليالٍ كافية منذ الصك والختم لأدرك كم من سكونه هذا كان حسابات وكم منه كان يدًا مبسوطة فوق جمر النار.

توجهتُ إلى طرف الطاولة ووقفتُ هناك.

«يوبا.»

«سام.» خرجت من فم والدي قبل أن يقرر نطقها. تراخى شيء ما في المجلس بمقدار درجة، بينما ازداد شيء في داخلي توترًا.

الفصل 41 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت