رجوع

الاسم المعلن

Chapter 49 · الرخصة السيادية

كان الجناح الخاص يعزل حرّ الظهيرة بالخارج. الستائر مسدلة، والهواء بارد وجاف، والممر خلف الباب الثقيل نظيف وخالٍ، واللوحة البرونزية تعكس الضوء باسمي المحفور عليها. جلستُ وقائمة الوفود على ركبتي، أتصفحها بالطريقة التي أقرأ بها العقود: من الأسماء نزولاً.

إحدى عشرة عائلة. امتياز الميناء الشمالي. ثلاث سنوات في اللجان داخل مبنى على طريق الملك فهد، وأحد عشر وفداً يسلكون الطريق الدائري باتجاه الشمال، ومجلسٌ تحتي أُعِدّ منذ بزوغ الفجر.

وفي أسفل القائمة، بخط الكاتب الدقيق: رئيس المفوضين، هيئة الموانئ — الأستاذ ناصر الدوسري. وتحته سطر واحد: ملف الترخيص السيادي، مختوم.

كانت تلك هي الظهيرة بأكملها. ليست ملاحق التعرفة، ولا مخصصات الأرصفة، ولا خارطة الامتياز التي طُوِيت وفُرِدت منذ مارس حتى بَلِيَت ثناياها. ملفٌ واحد بشمع أخضر على غلافه، لم يسبق أن حُمِل إلى هذا البيت قط.

تراجع المزلاج عند الثانية والنصف. لم ألتفت.

دخل فارس ووقف عند طرف السجاد، وانغلق القفل وراءه — تلك التكة الخافتة المستقرة، انقطع الممر، وأُغلقت الغرفة. كان يرتدي ثوبه الرمادي الداكن الذي يخصصه لشؤون المال، كمّاه مكويّان بعناية، ولم يجلس.

قال: «سيعرض المفوّض الملف عليّ أولاً، أمام وفده.

الفصل 49 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت