رجوع

المراحل

Chapter 15 · المزلاج المغلق

سقط المزلاج كما ينبغي لمزلاج متين أن يسقط. صوت واحد، ثم كفّت الغرفة عن السؤال.

وقفتُ في وسط الجناح والصكّ ما يزال مطويّاً في كمّي، وتركتُ السكون يكتمل. سراجان. ورائحة العود التي حملتُها في ثيابي تستقر في الهواء كأن أحداً غيري دفع ثمنها. حذائي عند العتبة، مقدّمته إلى الجدار، لأن السجاد ليس كالأرض العادية، وقد نشأتُ بين قوم يعرفون الفرق.

لم يتكلم لبرهة. كانت تلك الهيبة، والهيبة لا تطلب من الصوت شيئاً. وقف مسنداً ظهره إلى الباب المغلق ونظر إليّ كما ينظر رجل إلى صفحة قرأها مرتين وينوي أن يوقّعها.

«أخرجيه»، قالها.

عرفتُ ما يقصد. سحبتُ الصكّ من كمّي ووضعته على الطاولة المنخفضة، محاذياً لحافتها بدقّة، وثناياه التي ضغطها الكاتب ما تزال ثابتة. ثم وقفتُ ويداي إلى جانبيّ، وجعلته يرى أنني وضعتُ قضيتي برمّتها على طاولة بيننا، ولن أرفعها ثانيةً.

قال: «التاسعة. قلتِ لأهل البيت عند التاسعة».

«يستطيع أهل البيت الانتظار حتى التاسعة».

«إذن فلينتظروا». ابتعد عن الباب: «ليس أهل البيت هم من في هذه الغرفة».

قال: «ما زلتِ تقدّمين لهذا المجلس نساءه منذ الربيع. تلك التي انتظرت، وتلك التي وقّعت اسمها على طاولة والكاتب في الغرفة، وتلك التي فاوضت عند الساعة التاسعة.

الفصل 15 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت