رجوع

الأمر غير المكتمل

Chapter 11 · استدعاء للمثول

لم تطرق مدبرة المنزل الباب، بل فتحته وأسندته بكتفها، وظلّت عيناها شاخصتين إلى السجّاد.

«يا سيّدتي، المجلس جالس.»

وكان الجلوس، في ذلك البيت، يعني الانتظار. تعلّمتُ هذا الفارق قبل أن أتعلّم القراءة؛ فالمجلس الذي يجلس هو غرفةٌ أطبقت على أسنانها.

ارتديتُ عباءتي كما ينبغي، وأغلقتُها من الأمام، وثبّتُّ الشيلة بدبوسٍ كي لا تتحرك إن التفتُّ. ثم سرتُ في الممر ويداي إلى جانبيّ، وتركتُ مدبرة المنزل تتقدمني؛ فلم أكن لأرضى بوجودها خلف ظهري.

كانت الأبواب مشرعة، وتلك كانت أولى البوادر المريبة؛ فأبواب المجلس لم تكن تُفتح قطّ لمثل هذا الجلوس، بل كانت تُفتح بعد انقضائه، حين يُبتّ في الأمر تماماً ويحتاج السجّاد إلى تهوية.

كانت الغرفة غاصّة بالحضور؛ رجال العائلة على امتداد الجدار الأيمن، أبناء عمومة أبي وأبناؤهم البالغون، وأكبر أعمامي يتربّع في صدر المجلس وقد سُوّيت تحته الوسادة. والنساء لم يُصرفن إلى غرفهن، بل جلسن خلف الساتر الخشبي المنقوش في الخلف، متراصّات، واستطعتُ أن ألمح عبر الشبيكة ظلّ كتف أمي ساكناً لا حراك به.

الفصل 11 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت