Chapter 10 · دماء على شظايا الزجاج
كان سيلفيو يبتسم لي بالفعل من أقصى القاعة.
بارتفاع 40 طابقاً في عنان السماء. خمس عائلات. مئة شمعة تنعكس على الزجاج الأسود. وعمّي يتوسط المشهد تماماً وبيده كأس شامبانيا، كأنه يملك المحيط الأطلسي الهادر خلف ظهره.
تسارع نبضي، فسجّله الطوق فوراً. وأحسستُ بيد لوسيان عند أسفل ظهري تسكن للحظة، ثم تضغط بحزم.
همس في خصلات شعري: «تنفّسي يا زوجتي... وابتسمي».
«تراني أبتسم».
«شكلك ودّك تعضّين أحد».
«عطني بس دقيقة».
مرّر إبهامه ببطء على طول فقرات ظهري العاري. كلّ من رآنا ظنّه زوجاً يفيض رقّة ودلالاً، أمّا أنا فلم أشعر إلا بوعيدٍ يوشك أن ينقضّ وله نبض يخصّه وحده.
مجرى التصريف. الدرج الشرقي. 41 درجة إلى الأسفل، وصدأ على السلّم الثالث. كان مسار ميا يتردد في بالي دون انقطاع خلف أسناني المطبقة، بينما حافظتُ على ملامح وجهي هادئة ناعمة كاللبن.
دخلنا القاعة، فالتفتت الرؤوس نحونا؛ قادة العصابات ببدلات السهرة الرسمية، والنساء متلفّعات بالألماس. كلّ عين وقعت أولاً على الطوق، ثم عليّ، ثم ارتدّت خاطفة نحو لوسيان، وكأنهم يتحققون من أن الكلب ما زال في
الفصل 10 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت