رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 12 · الأسفلت والدروع

كان الباب لا يزال يتهاوى متكسراً حين انتشلني لوسيان بقوة من فوق الرخام ممسكاً بمعصميّ المربوطين.

صرخت مفاصل كتفيّ ألماً، وربطة العنق الحريرية تغرس نفسها في جلدي. ومن خلفنا، تفجر خشب الماهوجني إلى شظايا متطايرة، والتهم الرصاص جدار المطبخ في الموضع الذي كان فيه رأسي قبل ثانيتين فقط.

قال باقتضاب: "تحركي."

"ما أقدر أتحرك! أنت رابطني يا معتوه!"

"أجل بحرّكك بنفسي."

لم ينتظر؛ إذ طوّق خصري بذراع واحدة ورفعني تماماً عن الأرض بقدميّ الحافيتين. أطلق رصاصتين من فوق كتفي، فصرخ أحدهم في الردهة صرخة انقطعت فجأة إلى الأبد.

كان دمه لا يزال رطباً على فخذي؛ دمٌ لطخته هناك بنفسي باستخدام فتاحة الرسائل النحاسية تلك. لقد نال جرحاً غائراً مستقيماً على ضلوعه دون أن يطرف له جفن حتى.

والآن كان قميصه غارقاً باللون الأحمر، وهو يركض وكأن شيئاً لم يمسه.

ركل لوحاً بجانب الثلاجة، فانزلق الجدار ليكشف عن بئر مصعد مظلم لم أكن أعلم بوجوده أصلاً.

قلت: "حلو والله، فيه أسرار ثانية مفروض أعرفها قبل لا أموت في مطبخك؟"

"كثير.

الفصل 12 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت