رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 13 · مجرّد حتى الجلد

كانت الشريحة تقبع تحت لساني حين أطلق القفل الأول صفيره.

ثلاثة أقفال: بصمة الإبهام، شبكية العين، والرمز السري. لم يكن أمامي سوى قرابة 4 ثوانٍ.

كنت أحتفظ بها تحت لساني كقرص دواء منذ 10 دقائق؛ شظية دقيقة من البلاستيك الأسود لا تتعدى حجم الظفر، لكنها تحمل طوق نجاة ميا بالكامل: جواز سفر مزور، سيارة تنتظر عند رصيف الخدمات، وتذكرة على متن رحلة تغادر بوسطن. خيّطتها فتاة المغسلة داخل حاشية ثوبي، ونظرت إليّ وقتها وكأنها تسلمني موعد إعدامها بيدها.

طقطق القفل الثاني.

ابتلعتُ ريقي.

لكنها علقت؛ حلقي جاف، وحافتها حادة، فاستقرت في مؤخرة لساني كحبّة دواء عجزتُ عن ابتلاعها.

انفتح الباب.

وقف لوسيان هناك بقميصه الأسود المشمر حتى المرفقين، ورذاذ المطر ما زال عالقاً على كتفيه. لم ينبس بتحية؛ صوّب نظره نحو وجهي، ثم انحدر إلى عنقي، قبل أن يستقر على فمي.

كان يدري.

"افتحي."

"وشو؟"

"بيانكا." قالها بهدوء، وهدوؤه ذاك كان أشد وطأة من الصراخ. "افتحي فمكِ."

تراجعتُ إلى الوراء فاصطدمت طاولة التزيين بأسفل فخذيّ وانقلبت زجاجة عطر.

الفصل 13 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت