رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 17 · الشحنة القرمزية

تسمّر شعاع المصباح على الجثة واستقرّ مكانه.

بلا رأس. مجرد جذع عنق مبتور، أسود ومبتل، وسلسلة حديدية ملفوفة تحت الإبطين. كان الخطاف يتأرجح بضع بوصات مع هبّات الريح، والسلسلة تُصدر صريراً رتيباً.

أحسستُ بطعم النحاس في فمي، وطعم الديزل أيضاً؛ كان يعمّ أرجاء الرصيف الشمالي، ثقيلاً لدرجة تكاد تُمضغ.

قال لوسيان: «لا تطالعين.»

«شفت وانتهى الأمر.»

«أجل وقّفي.»

لم يُنزل الضوء. وكانت يده الأخرى مبسوطة على عظمة صدري، يثبتني بها إلى الجدار خلفه. شعرتُ بكل إصبع من أصابعه عبر قميصي المبتل. كان نبضه بطيئاً، بطيئاً بأكثر مما ينبغي لرجل يقف في غرفة تفوح منها رائحة مجزرة.

قلتُ له: «هذا بولي، صبيّ سيلفيو. كان لابس خاتم في خنصره الأيسر. شوف.»

انحدر شعاع الضوء. كان في خنصر اليد الميتة خاتم ذهبي بفصّ أحمر مشروخ.

تصلّب فك لوسيان وقال: «سيلفيو كان يبغاني ألقاه.»

«أو كان يبغى أحد يسكّت بولي قبل ما يتكلم.»

«نفس النتيجة.»

في الخارج، انطلقت شعلة استغاثة وفرقعت في الجو. غمر ضوء أحمر نافذة غرفة التحكم، وصَبَغ الرصيف بأكمله بلون يشبه باطن الفم.

الفصل 17 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت