رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 19 · غرز بين الصدأ

«اثبت مكانك، وإلا خطتُ فمك بدلاً من جرحك».

خرجت ضحكة لوسيان رطبة ومكتومة، ولم يكن ذلك صوتاً يبشّر بخير.

«جرّبي يا زوجتي».

لم أجرّب. غرزتُ الإبرة المعقوفة في الجلد الممزق فوق أضلاعه، فتصلّب جسده كله بين يديّ. عضلاتٌ صلبة كأنها لوح صخر، تلفح بالحرارة، ولزجة بالدم والسولار وربك أعلم بماذا بعد.

كانت سيارة الدفع الرباعي غارزةً بمقدمتها في المصراع الفولاذي للمخبأ خلفنا. غطاء المحرك ينفث دخانه، وأحد المصباحين الأماميين لا يزال يشتعل، يرمي مخروطاً من الضوء الأصفر عبر أرضية القبو. ومن خلف الفجوة في المصراع، كان خزان الوقود يحترق على الرصيف؛ يتسلّق نوره البرتقالي الجدران حتى غدا المكان كأنه جوف تنور.

مضت علينا 11 دقيقة ونحن على قيد الحياة. حسبتُها بالدقيقة والثانية.

«صدأ»، قلتها وأنا ألتقط قشرة من الجرح بالملقط، كانت بحجم ظفر. «فيك صدأ، سيصيبك الكزاز».

«أخذت لقاحاتي».

«طبعاً أخذتها».

كنتُ قد عثرت على حقيبة الإسعافات في تجويف الأمتعة بالسيارة؛ شاش، وملاقط، ومبضع جراحي في غلاف معقّم. لا يوجد ليدوكايين.

الفصل 19 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت