رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 22 · حديد بارد على جبيني

استقرت فوهة المسدس في منتصف جبهتي تماماً. باردة، ومزيّتة، تفوح منها رائحة تشبه باقي هذا القبو، خليط من المعدن والدم العتيق.

قبل عشر دقائق فقط، كانت يداه تعبثان بي. والآن، تقبض إحداهما على السلاح، دون أدنى رجفة.

قال لوسيان: «عيدي اللي قلتيه.. وبشويش.»

«أمي ما باعت أخوك.»

ظل إبهامه مستقراً على المطرقة. كان قميصه ينسدل عن كتفيّ، ما يزال دافئاً بحرارة جسده، بينما الإسمنت تحت قدميّ الحافيتين قارس البرودة. شددتُ ركبتيّ كي لا يرى ارتجافهما وانهياري.

كان الملف مفتوحاً فوق رف الأسلحة بيننا. ملف سيلفيو؛ صورة من المشرحة، صفحة من جداول دفتر الحسابات، وتوقيع أمي في الأسفل، معقوفاً كخطّاف.

قال: «خط يدها.»

«أي أحد يقدر يقلّد توقيع.»

«وختمها؟ وأرقام تحويلاتها؟» مال نحوي، فلفحت أنفاسه وجنتي: «خمس سنين وأنا أدوّر وراء الاسم اللي أصدر الأمر. وشجرة عيلتكِ توّها سلّمتني إياه.»

«سيلفيو اللي سلّمك إياه.» أجبرتُ نفسي على التحديق في الفوهة، ثم تجاوزتها إلى عينيه؛ كانتا جامدتين وسوداوين كالقِطران. «سيلفيو نفسه اللي عينه على محطاتك البحرية.

الفصل 22 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت