Chapter 24 · دماء على الزجاج
صرخت الشاشة بوميض أحمر قاني، وكانت يدا لوسيان ما تزالان تُطبقان على معصميّ.
لم يتحرك أيّ منا. أنفاسه تلفح خدي، حارة ومضطربة، ونبضي يقرع بعنف تحت إبهاميه.
قلتُ: - هذي ميا... هذا سوارها.
- أدري سوار من.
أفلتني. هكذا ببساطة. قبل ثانيتين فقط كان يدفعني نحو الجدار كأنني مدينة له بروحي، وها هو الآن يقطع الغرفة بخطوتين، ضاغطاً على الشاشة بحنق.
ظهر بث الجناح الشرقي. جناح ميا، في الطابق الثالث بالأسفل. كان بابها موصداً، ومصباح الغرفة مضاءً.
ثم تحولت زاوية الكاميرا نحو النافذة.
دماء. لطخة رطبة طويلة سالت على زجاج النافذة من الداخل، وما زالت تقطر. أحد الحراس منهارٌ تحتها ووجهه مائل إلى الجدار. مقبض النافذة مشرع، والستارة تتلوى بجنون تحت وطأة العاصفة.
ولا أثر لميا.
خارت ركبتاي، فتشبثتُ بحافة المكتب قبل أن يلحظ ذلك.
قلتُ بصوتٍ راجف: - من؟
لم يُجب لوسيان. كان ينتزع سترته عن الكرسي ويفحص مشط مسدسه، وفكه مشدودٌ في قسوة صلبة.
- لوسيان... من خذاها؟
- اقعدي هنا.
- تخسى، ماني بقاعدة!
- بيانكا.
الفصل 24 مقفل
افتح كل الروايات المصورة
قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.
✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت
متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت