رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 28 · أسلاك العتمة السوداء

زحفت النقطتان الحمراوان فوق كفّي الملطختين بالدم.

نقطتان اثنتان، ثابتتان كنبض القلب. انزلقتا فوق الإبرة، والخيط الأسود، والجلد الممزق في فخذي حيث نهشتني الأسلاك الشائكة قبل ساعة من الزمان.

لم أتحرك. كنتُ قد أتممتُ ست غرز، وأردتُ السابعة.

«ارمي الإبرة يا مدام كورفو.»

لم يكن صوت غريب. كان صوت لوسيان؛ خفيضاً بارداً، آتياً من مكان ما خلف أشعة الليزر.

قلتُ: «عطني عشر ثوانٍ بس، أوشكت أخلص.»

انفتح باب غرفة المضخات الحديدي بقوة مدوّية، واقتحمت الريح المكان حاملةً معها رائحة الملح وديزل السفن والزمهرير. توالت وقعات أقدام ثقيلة فوق الخرسانة. ستة رجال، وربما أكثر، انتشروا حول موزع الوقود الصدئ، وكانت فوهات بنادقهم جميعاً مصوّبة نحوي.

سحبتُ الخيط وعقدتُه بأسناني.

عندها دخل لوسيان.

كان مجرداً من معطفه، والمطر ألصق قميصه الأسود بصدره، ومفاصل أصابعه مشجوجة دامية. بدا كرجلٍ قلب المدينة عاليها سافلها بيديه العاريتين، ولم يكن ذلك بمستبعد عنه ولا غريباً عليه.

توقف على بعد أربعة أقدام. اتجهت عيناه إلى ساقي، ثم إلى وجهي.

قال: «انحشتِ.»

«طلعت، ما انحشت.»

«كلها واحد.»

«مو بواحد إذا كنت

الفصل 28 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت