رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 30 · فولاذ وشظايا

ارتطم الصاروخ فانتفض القبو بأكمله كأنه قفز من مكانه.

وانهال غبار الخرسانة كأنه طحين. طنّت أذناي، وسال سائل دافئ في فمي تذوقت فيه طعم النحاس والملح.

ثم أطبقت يدٌ على معصمي وجذبتني لتلصقني بأرضية الغرفة تماماً.

«لا تتحركين.» كان صوت لوسيان يهمس عند أذني مباشرة. كان جسده يغطيني بالكامل، ثقيلاً وساخناً عبر قميصه الممزق. «عدّي أصابعك.»

«قم عني.»

«عدّيها يا بيانكا.»

«عشرة. يا إلهي... عشرة.»

«زين.»

نهض دافعاً نفسه عن الأرض. كانت الأضواء قد انطفأت، ولم يتبقَ سوى أشرطة الطوارئ الحمراء الممتدة على طول الرفوف، تشع بنور جعل كل بندقية على الجدار بلون جرح نازف.

فوقنا، أطلق السقف أنيناً متصدعاً، وتوهج خط برتقالي دقيق على امتداد أحد فواصل الخرسانة. ثيرمايت. كانت المادة الحارقة تشق طريقها التهاماً نحونا.

جلست وبصقت الغبار: «هذه ماهي طلقة تحذيرية.»

«أبد.» كان يتحرك بالفعل بين الرفوف، يجذب الأدراج بقوة ليفتحها. كانت مفاصل أصابعه مشققة ودامية، ولم أكن أذكر متى أصيب. «هذه طرقة على الباب.»

«تنكّت يعني؟»

«ما أمزح.»

عاد وفي إحدى يديه سترة واقية وفي الأخرى مخزن ذخيرة.

الفصل 30 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت