رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 32 · دماء على المفتاح الرئيسي

كان دمه في فمي.

لا أعلم كيف وصل إلى هناك، كل ما عرفته هو ذلك المذاق الحار بنكهة النحاس، وهو يسيل على ذقني بينما أضغط بكلتا راحتيّ على الفجوة الغائرة في ظهره.

«لوسيان. انظر إليّ. لوسيان!»

تحركت عيناه نحوي ثم علقتا في منتصف الطريق. كان كل نَفَس يخرجه يصحبه حفيف رطب، كأنما يتسرّب الهواء من إطار ممزّق.

كانت الأضواء منطفئة؛ غرق مبنى السباير بأكمله في الظلام حين قطع سيلفيو شبكة الكهرباء. وحده الشريط الأحمر المخصص للطوارئ فوق باب القبو كان لا يزال مشتعلاً، صابغاً المكان بحمرة جعلته أشبه بداخل حنجرة.

دوّى ارتطام عنيف على الباب الفولاذي من الجهة المقابلة. ثلاث ضربات قاسية، تلتها هدأة قصيرة، ثم ثلاث أُخَر.

قلتُ: «إنهم يثقبون القفل».

قال وهو يسعل: «البصمة الحيوية... معطلة». تطايرت رغوة وردية واستقرت على معصمي. «سيستعملون عتلة... 10 دقائق».

«إذاً أمامي 10 دقائق لأمنعك من أن تنزف حتى الموت على هذه الأرضية».

«بيا». ارتفعت يده وأمسكت بمعصمي، تاركةً بصمة دم على جلدي. «خزانة الإسعافات... على الجدار الخلفي».

كنت ألتفت نحوها بالفعل.

الفصل 32 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت