رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 34 · الخط المقطوع

صرخت أسطوانة الرافعة بصوتٍ يصمّ الآذان.

انطلق السلك المعدني منها بسرعة مهولة حتى تصاعد منه الدخان. وتجاوز حاجز الرصيف البحري، حيث كان كرسي ميا الحديدي يهوي في العتمة، وسمعتُ صوت أختي يصرخ باسمي ملء حنجرتها.

لم أفكر لحظة، بل ركضت.

كانت ألواح الرصيف زلقة برذاذ البحر والديزل. انزلقت قدماي الحافيتان، فاصطدم وركي بهيكل الرافعة بقوة، وأمسكت بالسلك بكلتا يديّ.

كان ذلك خطأً فادحاً.

مزّق السلك راحتيّ كأنه سلك تقطيع الجبن. شعرت بالجلد ينسلخ، ومع ذلك تمسكتُ به ولم أفلته.

صرختُ بهستيريا: «الفرامل! وين الفرامل الملعونة؟»

جاءني صوت لوسيان من حيث لا أدري، متهدجاً ومبحوحاً: «على يدك اليسار! المقبض الأحمر... يا بيا، اتركي السلك!»

«لا!»

لم يجادلني. ارتطم بهيكل الرافعة بجواري، وفاحت منه رائحة نحاسية ثقيلة لطازة الدم. كان قميصه قد اسودّ بالكامل من أسفل ضلوعه، وما كان ينبغي له حتى أن يقف على قدميه، فكيف بالركض؟

هوى بيده المخضبة بالدماء على المقبض الأحمر، وألقى بكل ثقله عليه.

ارتجفت الأسطوانة، واحتكّ الحديد بالحديد بصرير مروّع.

الفصل 34 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت