رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 37 · نيران متقاطعة في المياه السوداء

حطمت الرشقة الأولى الزجاج الأمامي تماماً.

تناثر الزجاج على ذراعي كملح مقذوف. أبقيت إحدى يديّ على مقبض السرعة ورأسي منحنياً، بينما واصل قارب الدعم الشبح صراخه وهو يشق مياه بليك ساوند.

«بيا!» كانت ميا محشورة خلف المقعد، والمسدس يرتعد بين قبضتيها: «تراهم حاصرونا من الصوبين!»

«شايفتهم.»

وبالفعل كنت أراهم؛ زورقان مسلحان، كشافاتهما بيضاء كالعظام، انعطفا نحونا من الشرق والغرب كفكّين يطبقان علينا. بات الممر نحو المياه المفتوحة مجرد شق ضيق، يزداد ضيقاً مع كل ثانية تمر.

كان لوسيان منهاراً، متكئاً على الحاجز بجانبي. قميصه تلطخ بالسواد من ياقته حتى حزامه. وكل نَفَسٍ يخرجه يُحدث صوتاً مبتلاً وممزقاً، كورق يذوب وينجرف في مجرى تصريف.

قال بجهد: «شمال.»

«الشمال فيه الرصيف.»

«إيه.» والدم يكسو أسنانه بحمرة قانية. «صندلتان لوقود كورفو، مربوطتان مقدّمة بمؤخرة.. بينهن فتحة.»

«هذي مو فتحة، هذا قبر!»

«أجل سوّقي كأنك تبين تعيشين.»

وددت لو أصفعه. ووددت أيضاً لو ألصق فمي بجبينه لأتبين إن كان لا يزال دافئاً. لم أفعل أياً من الأمرين، بل لويت عجلة القيادة بقوة.

ارتطم القارب بعنف بجانب موجة

الفصل 37 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت