رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 38 · الموت من الأعالي

لقّم الرشاش المثبّت على الرافعة طلقة، فرنّ هيكل قاربنا المحطّم كأنه جرس كنيسة.

«لا تتحركين.» كان لوسيان يضغط بإحدى يديه بقوة تحت ضلوعه، والدم يسيل بين أصابعه أسودَ في وهج النار. كان كل نَفَس يخرجه يصحبه حفيف صفير متهدّج. «بيانكا. ناظري فيني.»

لم أكن أنظر إليه، بل كنت أرمق القفص.

كان معلّقاً بخطاف الرافعة على ارتفاع 60 قدماً، يتأرجح فوق حقل خزانات الوقود. لعق ضوء النار البرتقالي قضبانه، وداخله، جسد ضئيل يرتدي سترة بقلنسوة لطلبة الجامعات، يقبض على الأسلاك بكلتا يديه.

ميا.

«يا لوسيان!» دوّى صوت سيلفيو عبر مكبرات الميناء، دافئاً وأبوياً كأنه يلقي نخب تهنئة في حفل زفاف. «اطلع، لحالك، ورافع يدينك. وإلا ترا بنت أخوي بتغطس بالديزل، وأنا اللي بولّع الكبريت.»

«يكذب،» قلت له. «بيطلق عليك وبيرميها في الحالتين.»

«ما أستبعد.» سعل لوسيان، فظهرت رغوة دم حمراء على شفته، مسحها بكمّه بلا مبالاة كأنها لا تعنيه. «عشان كذا بنخليه ينتظر.»

«نحن؟»

كادت ترتسم على شفتيه ابتسامة، وكان ذلك أسوأ ما في الأمر.

الفصل 38 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت