رجوع

عروس غنيمة للزعيم القاسي

Chapter 39 · دخان وغرز الجراح

لم يكن قلبه ينبض، ونفد صبري تماماً.

قلتُ: «إياك أن تفعلها.. والله لا تفعلها.» شددتُ مرفقيّ ودَفعتُ بكلتا راحتيّ فوق عظمة قصّه: «ليس من حقك أن ترحل. ما زلتَ مدينًا لي بثلاثمئة ليلة وشيء فوقها.»

ضغط.. ثم ضغط. طقطقة رطبة تتردد تحت كفّي، والدم يسيل على الطاولة الفولاذية لينحدر إلى كُمّي.

كان القبو يعبق برائحة الديزل، والشعر المحترق، وزيت السلاح القديم. وفي مكان ما فوقنا، كان «السباير» يئنّ كسفينة تغمرها المياه. وقفت ميا عند حافة الطاولة ممسكة بالمصباح اليدوي بكلتا يديها، وشعاع الضوء يرتجف فوق وجهه الشاحب المائل للرمادي.

همست: «بيا.. بيا، شفتاه زرقاوان.»

«سلّطي الضوء على الجرح، لا على وجهه. اثبتي.»

«أحاول والله.»

«حاولي أكثر.»

بدوتُ مثل أبي تماماً، ومقتُّ ذلك في نفسي. لكنني واصلتُ الضغط على أي حال.

كانت الرصاصة الخارقة للدروع قد نفذت من تحت عظمة ترقوته ومضت في طريقها، أما الفجوة في ظهره فكانت بحجم قبضة يدي. وكل نَفَسٍ لفظه على الرصيف كان يصفّر خارجاً من الفتحتين معاً.

والآن، لم يعد يتنفس أبداً.

مزّقتُ حقيبة الإسعافات الطارئة وانتزعتُ لاصق

الفصل 39 مقفل

افتح كل الروايات المصورة

قصص مع مشاهد مصورة وموسيقى تصويرية.

✓ وصول فوري✓ دفع آمن عبر Stripe✓ إلغاء سهل عبر الإنترنت

متابعة القراءة · ٤٩٫٩٩ ر.س/شهر ←

٤٩٫٩٩ ر.س اليوم · يتجدد شهرياً · ألغِ في أي وقت